ذهبتُ إلى الفراش هذا المساء في وقت أبكر مما أفعل عادةً. وفجأة، شعرت بألم شديد في كلتا ساقيَّ.
في حالة من اليأس، صليتُ وتوسلتُ بأسماء كل قديس في السماء خطر ببالي. كما توسلتُ بأسماء البابا فرنسيس، والبابا بندكتوس، والبابا يوحنا بولس الثاني، والبابا يوحنا الثالث والعشرين، وكل بابا استطعت تذكره.
ثم تساءلتُ: "انتظر لحظة، ما هو اسم البابا الذي أخذني إلى السماء في عام 1991؟"
لم أستطع ببساطة تذكر اسمه. رسمتُ علامة الصليب ثلاث مرات وصليتُ: "يا رب يسوع، أرسل إليَّ الروح القدس لينير بصيرتي لأتذكر اسم القديس الذي أخذني إلى السماء في المرة الأولى."
لم يكن هناك رد في البداية. ثم فجأة، ظهر الملاك بجانب سريري.
ابتسم وقال: "أتعرفين لماذا لا تستطيعين تذكر اسمه؟ لأنكِ أسأتِ إليه بشدة عندما أخذكِ إلى السماء."
سألتُ بحيرة: "أوه، وكيف أسأتُ إليه؟"
أوضح الملاك: "عندما سألته: 'ما اسمك؟'، التفت إليك وأخبرك باسمه، فأجبت: 'إنه اسم جميل'، ولكن في قلبك فكرت: 'أنا لا أحب اسمه'."
سألت: "ولكن كيف سيعرف ذلك؟"
أجاب الملاك: "نحن نعرف كل شيء في السماء. إذا لم تشعر بالرضا تجاه شيء ما، فنحن نعلم. لذا، لقد تألم كثيراً لأنك لم تحب اسمه."
قلت: "لم أكن أعرف ذلك. من فضلك أخبره أنني أعتذر ألف مرة، وأنا نادمة على قول تلك الكلمات، لأنني لم أفهم."
بمجرد أن اعتذرت، تذكرت على الفور أن اسمه هو القديس يوجين!
ثم أخذ الملاك روحي إلى المطهر، بينما بقي جسدي يتألم في غرفة نومي.
رأيت أرواحاً كثيرة في موكب طويل. كان كل واحد منهم يحمل في يده اليمنى ما يشبه لافتة مصنوعة من قماش وردي ناعم. كانت هذه علامة على أن هذه المجموعة تنتمي إلى الأم الطوباوية.
التفتوا إليّ وقالوا: "فالنتينا، هل ستأتين معنا؟"
أجبت: "أمهلوني دقيقة، سأغير قميصي وسروالي، ثم آتي وأتبعكم."
في تلك اللحظة، اختفوا، لأنني لم أكن مقدراً لي الذهاب معهم. كانت الأرواح تحمل الرايات الوردية لأن الأم الطوباوية كانت تعدّهم لتأخذهم إلى السماء بنفسها.
المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au