محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

السبت، ٣٠ مايو ٢٠٢٦ م

هل لديك الأدوات الصحيحة للسير نحو الحياة الأبدية، أم لا؟

رسالة من ملكة الوردية إلى جيزيلا في تريفينيانو رومانو، إيطاليا بتاريخ 26 مايو 2026

أبنائي،

شكراً لكم على اجتماعكم في الصلاة وعلى استجابتكم لندائي في قلوبكم.

أبنائي، كثيراً ما أسمع الكثير منكم يتوقون إلى مواهب عديدة، لكن الله قد منحكم موهبتين خاصتين: إحداهما هي الذكاء، والأخرى هي الضمير.

أنتم بحاجة إلى الذكاء للتمييز بين الخير والشر؛ وإلا لكانت قوانين الله وحدها كافية لكم. أنتم قادرون على معرفة أي الأفعال تقود نحو الله وأيها تقود نحو الشيطان.

لقد منحكم ضميراً، وهو كلمة الله في داخلكم، وأنتم تعرفون بوعي ما هو صواب وما هو خطأ.

ثم منحكم الحرية. لذا أسألكم يا أبنائي: هل لديكم الأدوات الصحيحة للسير نحو الحياة الأبدية، أم لا؟

اجعلوا استخدام هذه المواهب أولويتكم ولا تطلبوا شيئاً آخر، لأنه إذا فشلتم في استخدامها، فقد يكون ذلك خطيراً على الجميع، بما أن الكثيرين يفتقرون إلى التواضع.

أنا أحبكم وقريبة منكم.

الآن أبارككم، باسم الآب والابن والروح القدس.

تأمل في الرسالة:

تشير السيدة العذراء إلى الحادثة الأخيرة للعنصرة لتشاركنا ثقة ما: فكثيرون، ربما بعد سماع ليتورجيا الكلمة يوم الأحد الماضي، طلبوا منها أن تمنحهم "مواهب كثيرة" (القديس بولس يسردها في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس، الإصحاح 12).

ومع ذلك، فإننا ننسى أمرين أساسيين:

– الأول هو أن الرب يمنح هذه التجليات للروح من أجل الخير العام، لخدمة إخوتنا وأخواتنا، وليس لزيادة شهرتنا أو نجاحنا أو كبريائنا؛

– والثاني هو أننا نمتلك بالفعل مواهب إلهية مهمة للغاية تمثل جوهرنا الأعمق.

وهي كالآتي:

– الذكاء، الذي يساعدنا على تفسير الواقع وفهم أي الأعمال تؤدي إلى السعادة والمحبة وأيها يؤدي بدلاً من ذلك إلى الشيطان؛

– الضمير، وهو الجزء الأكثر حميمية وقدسية في الإنسان (قلبه)، حيث يتحدث الله إليه. وبينما يساعدنا الذكاء على فهم ما هو خير أو شر بشكل مجرد، فإن الضمير يمكننا من اتخاذ خيارات ملموسة، وفعل الصواب، أو تحذيرنا إذا كنا نفعل شيئاً خاطئاً؛

– وأخيراً، الحرية، وهي أعظم موهبة. إنها القدرة على اختيار الخير بوعي وطواعية. ولا تعني فعل ما يشاء المرء.

لنراجع ضمائرنا، لأن السيدة العذراء لا ترى تواضعاً في قلوبنا، وقبل اتخاذ أي إجراء، لنطرح على أنفسنا: هل أفعل شيئاً يرضي الله؟ كيف كان سيتصرف يسوع مكاني، في هذا الموقف المحدد؟

المصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية