الساعة ٢:٠٠ بعد الظهر
جاءت سيدة فاطمة كسيدة فاطيمة. قالت: "هل تحبين كنيسة ابني، يا ملاكي؟" قلتُ: "نعم، يا أمي المباركة، أحبها."
"الكبرياء على وشك أن يحمل كل شيء ما عدا بقايا الإيمان. يجب أن تكونين قوية حتى تتمكنين من نشر الإيمان في قلبك للآخرين. ترين علامات هذا الآن، لكن الوقت سيأتي عندما يصبح ما أتحدث عنه مجرد آراء وفردية ولكنه سيزعم أنه هو الإيمان الحقيقي."