محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ م

ابقوا راكعين، وتذكروا أنكم جميعاً خطاة

رسالة من ربنا يسوع إلى فالنتينا بابانيا في سيدني بأستراليا في 5 يوليو 2026

هذا الصباح، بينما كنت أستعد في المنزل لقداس الأحد، سمعت ربنا يتحدث إليّ بصوت ناعم. سأل: "هل ستأتين لمواساتي اليوم في عليتي؟"

أجبت: "يا رب يسوع، لست مستحقة للمجيء إليك في كل مرة."

فأجاب: "بلى، أنتِ كذلك. أريدك أن تكوني معي. إنك تمنحينني القليل من المواساة عندما تكونين معي."

قلت: "يا رب يسوع، أشعر بتأثر شديد في كل مرة أرى فيها كيف تتألم."

لاحقاً، خلال القداس الإلهي، في العلية، قال ربنا يسوع: "ترين كيف أحب البشرية. وكيف أتألم من أجلهم. صلي من أجل العالم وصلي من أجل الخطاة. أخبريهم أن يأتوا تحت صليبي المقدس، وأخبريهم كيف صُلبت، وكم تألمت من أجلهم وكم أتألم الآن من أجلهم لأفديهم وأساعدهم. ولكن أخبريهم أن يتوبوا قبل فوات الأوان، لأن الكثيرين يموتون والعديد من الكوارث ستستمر في الحدوث."

سألت: "ولكن يا رب يسوع، ألن يكون من الأفضل لو غيرت العالم؟"

فأجاب: "كل شيء في وقته، ولكن على الناس أن يتوبوا ويعترفوا بأنني أنا الله."

كان ربنا حزيناً جداً. لقد كان شعوراً عاطفياً عميقاً جداً بأن أكون معه، ثم قدمت الجميع إليه، وطلبت منه أن يكون رحيماً بهم. وقد قبل ربنا توسلي.

ثم قال: "الآن، من الأفضل أن تعودي إلى مكانك لأن المناولة المقدسة ستوزع. عندما تناليني، قدميني مرة أخرى لنواياي". إن ربنا يعرف نواياي بالفعل، لكنه يريدني أن أقدم المناولة لنواياه.

قال: "كوني شجاعة وأعلني كلمتي المقدسة، وقولي للناس أن يتوبوا".

أثناء توزيع المناولة المقدسة، غضب ربنا كثيراً وانزعج عندما كانت سيدة توزع المناولة المقدسة على الجماعة.

قال: "آه، أنا أحتقرها، وأحتقر كل السيدات حول مذبحي اللواتي يلمسن جسدي المقدس".

منذ فترة، شرح لي الملاك أمر هؤلاء السيدات اللواتي يوزعن المناولة المقدسة. قال الملاك: "إنهن يسمين أنفسهن خادمات القربان المقدس، لأن الشيطان فتح لهن الباب".

بينما كنا نصلي "أبانا الذي في السماوات" أثناء القداس، تحدث ربنا يسوع بصوت آمر. قال: "اجثوا على ركبكم! أنتم في حضرة جلالي! يجب أن تتذكروا أنكم جميعاً خطاة".

عندما يلتفت المصلون إلى بعضهم البعض لتبادل علامة السلام، ينزعج ربنا كثيراً.

قال: "هذا ليس مني. أنا لا أرغب في ذلك. يا أبنائي، أنتم في حضوري. يجب عليكم جميعاً أن تجثوا على ركبكم وتطلبوا منّي الرحمة، لأنكم تأتون إلى مائدتي المقدسة".

منذ قداس القرابين فصاعداً، يخبرني ربنا يسوع أن أبقى جاثية على ركبتي حتى يحين وقت الوقوف والذهاب لتناول القربان المقدس.

يا رب يسوع، كن رحيماً بنا وبالعالم أجمع، وأرجوك تعال وجدد العالم.

المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية