محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الأربعاء، ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ م

عاصفة مغناطيسية قيد الحدوث؛ وهذا الجيل سيعاني. الانقطاع الشامل سيأتي قريباً، وستغرق الأرض بأكملها في الظلام

رسالة من ربنا يسوع المسيح إلى مريم كورسيني في كاربونيا، سردينيا، إيطاليا بتاريخ 21 يوليو 2026

أيها الأبناء الأحباء، أسرعوا للعودة إلى الديار؛ فالله ينتظر ليقرّبكم إليه. احملوا محبة الآب في داخلكم؛ فأنتم أبناؤه. سلّموا أنفسكم له؛ ولا تنظروا بعد الآن بشوق إلى أمور العالم، بل اشتاقوا إليه، هو الله العلي!

اليوم آتي لأوقظ قلوبكم، يا أيها الناس؛ آتي لأعلن لكم كل محبتي لكم. أنا أشتاق إليكم، يا أبنائي؛ أتوسل إليكم، لا تضيعوا أنفسكم في الظلام. الشيطان ماكر؛ سيحاول سرقة ثقتكم وجرّكم إليه.

إنها الساعة السادسة؛ من باب الهيكل أصرخ: "كفى!" توقفوا، يا أيها الناس! توقفوا! استمعوا إلى نداء محبتي؛ لا تدعوا أنفسكم تُغوَون بأمور العالم، فكل شيء سيدمر. التطهير قيد الحدوث؛ ساعة الإعلان العظيم للعالم هي الآن!

ارفعوا رؤوسكم نحو السماء وأعلنوا أنفسكم أبناءً للعلي، مقدمين أنفسكم له بكل محبتكم.

الشمس تنفجر؛ نيرانها تضرب الأرض؛ كل شيء سيحترق. لذلك، احرصوا على طلب عوني؛ اطلبوا رحمتي؛ اطلبوا مني أن أرفعكم إليّ. هيئوا أرواحكم؛ طهروا أنفسكم يا أيها الرجال؛ لا تهدروا مزيداً من الوقت في أمور ستنتهي.

هناك عاصفة مغناطيسية قيد الحدوث؛ هذا الجيل سيعاني. لن يطول الانقطاع التام للكهرباء، وستغرق الأرض بأكملها في الظلام؛ ولن تصبح التكنولوجيا أكثر من مجرد ذكرى من الماضي.

لذلك، تقدموا بشوق للعودة إلى بيت الآب، حيث كل شيء يشرق بمحبته الكاملة.

العصر الجديد على وشك أن يُفتح للبشرية؛ اشتاقوا لدخوله لتعيشوا الحياة الحقيقية في محبة وفرح.

انظروا، الآب يفتح ذراعيه؛ قلبه مفتوح؛ روحه تشع بمحبة كاملة؛ إنه ينتظر ليعطي نفسه لكم، ليسمح لكم بالتمتع بكل ما هو له. كونوا أمناء له؛ لا تدعوا الخصم يخدعكم. العالم يقف على حافة هاوية؛ حركة واحدة خاطئة وسيفقد استقراره. كفى!

كفى الخونة؛ كفى كل أولئك الذين شاركوا في تدمير هذا الكوكب وهذه البشرية، التي — بعد أن خدعها روح الشر — سمحت لنفسها، في ضعفها البشري، بأن تقع في شباك الشيطان. كفى! لقد حانت الساعة؛ ستضرب العاصفة فجأة؛ ستظلم السماء؛ ولن يتمكن الناس من رؤية عرض كف أمام أعينهم؛ سيكون العمى عظيماً؛ ولن يعود الناس يعرفون أين يضعون أقدامهم؛ سينقلب كل شيء ويغرق في الفوضى.

استعدوا يا أبنائي لكل هذا؛ لا تبالوا بما أقوله لكم؛ ارجعوا إليّ لكي أنقذكم من هذه المصيبة. إذا طهرتم أنفسكم وكان الشوق للانتماء إليّ يحترق في قلوبكم، فسأنجيكم من هذه الكارثة وآخذكم إلى بر الأمان.

لقد حُذّرتم؛ لا تظنوا أن كل هذا بعيد. استعدوا الآن، لأنه لن يكون ممكناً بعد ذلك. أنا أنتظركم يا خاصتي؛ تمسكوا بي، وسوف ترفعكم روحي القدس.

المصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية