محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الأحد، ١٥ مارس ٢٠٢٦ م

لا ستحدث كارثة نووية “إذا”…

رسالة من سيدنا يسوع المسيح إلى ميريام كورسيني في كاربونيا، سردينيا، إيطاليا بتاريخ 26 يوليو 2006

يسوع فيك. أنا الذي يأتي ليظهر جلاله على الأرض ويخلص شعبه من مأساة شيطان.

المسيح هو القائم بالحب، وبالحب يطلب منك جميع الذين تم استدعاؤهم: أظهِروا نعم لكمن استدعاكم كآخر الأنبياء في زمانِه قبل عودته إلى الأرض.

كبيرا ستكون نعماي على الأرض، إذا أظهرتم لي الحب والولاء.

هذه الحرب عند نقطة تحول؛ لن تكون هناك كارثة نووية “إذا” تحولت شعبي إلى الحب، إلى من جاء ويعود ليعرف بأنه الله الواحد الحق، الله الحب اللانهائي.

المعركة في ذروتها في الشرق؛ هنا يقاتلون من أجل السلام، وهنا تُقَادُ الصراع العالمي النهائي، وفيها سَتكون انتصارِي على شيطان لأن شعبي سيتحول إلى الحب ويضع نهاية للحرب. لن تكون هناك كارثة نووية “إذا” تحولت هذه شعبي إلى الحب، إلى الله الواحد الحق الحَب اللانهائي.

يسوع يريد أن يكشف لك هذا: الحرب لن ترى فجر يوم جديد؛ شعبي مقيّدون من قبل الشرير، ولكنني سأحررهم حتى يفتحوا أعينَهُم على الحب.

يسوع يقول لك يا امرأة: هذه الحرب لن تستمر، لأني سأنزل قبل أن تُشغَّل الأسلحة النووية.

سأنزل من سمائي وسأمضي إلى أرضي حيث ولدت، وسآتي لأصلح القانون الذي لا يزال يسيطر على شعبي.

ليس السلاح الذي تستخدمونه يا أولادَ ما سيخلصكم! سلاح الخلاص الوحيد هو الحب، والحب لا يزال يأتي إليكم، ولكنك لم تسلموا للحب بعد.

يسوع الناصرة هو من تنتظرون؛ ليس هناك مسيح آخر منتظَرًا. هُوَ الله الذي تطلعون إليه؛ اعرِفُوه وستُنجو.

أضَعوا أسلحة حرب الأخوة وتستخدموا أسلحة الحب، فسترون الحب يبعث داخلكم، والسلام سيأتي إلى قلوبك. إسرائيل هي وطني الحزن، ولكن إسرائيل ستكون جلالي. هنا سأظهر جلالي وأنجِ شعبي. لا سأسمح للعدو أن يُبْعَثُ المأساة حيث هناك مأساة بالفعل. أفتح سمائي وسآتي مرة أخرى إلى أرض فلسطين، وسأقود شعبي إلى الخلاص. سيضعون أسلحة الدم ويأخذون أسلحة الحب.

ييسوع، "المصلوب" من أجل الحب، مات على الصليب ولا يعود ليُقتل مرة أخرى، بل يرجع في انتصار على الأرض كإله الخلاص والحب.

سأحتفظ بشعبي داخلِي وسأقيدهما إلى سمائي، وسأضعهم للأبد في السلام والسعادة.

كانت إسرائيل أرضًا للحزن، وسيكون إسرائيل أرضًا للسعادة العظيمة. أنا "أنا" إسرائيل، وسأجددك داخلي وأجعلك تلمع بضياء جديد، ضياء ينتمي لي فقط.

سَتفتحون أبوابكم لإلهِكُمْ الذي يعود من أجل الحب، وتعرفونه في ذلك الرجل المصلوب، وتسميه ييسوع، وتعبده وتحبوه بكل ما أنتم عليه.

ستغيرون عقيدتكم داخلي وسأكون قانوني، وستقفوا إلى جانبي كشعب جديد وفاء.

تعالوا إلى مذبحِي المقدس وتحولوا إليّ، أنا الإله الواحد والوحيد من الحب الأبدي.

سيقوم المسيح فيكم مرة أخرى كإله لكم، وستكونون فائزين بالحب وستكونون جديدين داخلي.

سَيضيء ضوء على إسرائيل؛ إنه "نجمة الحب" التي ستملك إلى الأبد، وسيأتي أيام السعادة، وسيلقى السلام على إسرائيل، وستُبارك من إلهها الأبدي للحب اللانهائي.

اناديوني جميع ألمِكُمْ واعترفي بي الآن قبل أن أنزِل إلى الأرض لأُجلَّ.

يسوع، الحب اللانهائي.

المصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية