محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الاثنين، ١٩ يناير ٢٠٢٦ م

السماوات تدعو الأرض، وتقف الأرض وترفع نفسها نحو سمائي المجد. وقرب الأوان للزمن الطهارة، وهو زمن التحرير

رسالة سيدنا يسوع المسيح إلى كريستين في فرنسا بتاريخ 17 يناير 2026

[الرب] يا بني، قادم زمان التحرير، الزمان الذي يجلب نار سمائي ويهدي جميع رجال النية الحسنة إلى محاكمي. يا بني، أتى لأستعيد أطفالي بقدري الحيوي، الكلمة التي تنزل، كلمةً دائمة هي الكلمة! وهي الكلمة التي لم يبقَ الرجال لذاتهم بل هُدوا وُرزِقُوا بكلمتي الحَياة!

يا بني، أنا الكلمة، الكلمة التي تحلَّست لتجلب بذري إلى العالم وكلمة الحقيقة للرجال، الكلمة الوحيدة للحيات: الكلمة الأبدية. نعم يا بني، جاءت لكم الكلمة وابتعدت عنها كثيرون منكم؛ حملت الكلمة ثمرها للعالم ولم تقبله العالَم، ولكن الذين قَبِلُوهَ أَوْجَدَت فيهم كلمة الحياة، تلك التي هي الدائمة وتعطي الحياة الأبدية في المَلْكوت.

الكلمة يا بني، الكلمة التي أنا، نزلت من السماء، وَلِكلِّ مَن قَبِلَهَا أعطاهُ السُلطَةَ لِيكونوا أطفالي الله إلى الأبد.

في عودتي العظيمة القريبة، هل سيكون عدد قليلٌ ليقبلوني ويجلبُون إليَّ ماء حَياة قلوبهم؟

يا بَنِي، وعدتُكم وأُعدُّكُمْ، إن عودتي قَرِيبَةٌ، سأعود لأطهِّر الأرض مِن ذُنُوبها وأجلب النجاة للأنفُس، نار الطهر. أنزل مع مشعل في يدي ونار السماوات، حتى يستيقظ الناس وينجوا من الشريرين والكاذبين، من الفخاخ والأشبال للمزيف القذر وكل مَن يتبعه وخادمه.

نعم يا بَنِي، أقول لكم، أَعِدُّكُمْ، إن وقت النجاة سيأتي، إنه قادم ويَقْبِلُ، هذا الوقت الذي يجلب نار سماويَّي وَيَهْدِى الرَجُلَ كُلَّ رَجُلٍ حَسَنَ النَّية وَالحسْنَة، إلى مَعابدِي. يا بَنِي، أقول لكم، آتِي لأنجِّي ما لي وأُعيد ما لي وأجلب قُدْرَتِي الحَياة لِكُلِّ واحد.

لا تَرُدُّوا كَلِمَات السماوات، بل خزِنوها وتَفَكِّرُوا فيها. اخْلِصُوا وقتًا لِلجئَة إليَّ، في الصموت، صُبُّوا قلوبكم فِي قَلبي، وسأجلِبكُمْ اللَّهَب والنار! اللَهَب ليهْدِيكنا والنار لتطهِرَكُم، فَمَنْ يَقْتَرِب من المَلِكَة لَيَعْبر نار الطهر حتى لا يدخل في سَبِيل الحَياة شَيْءٌ نَجَس.

تَدْعُو السماء إلى الأرض، وتَصْعَدُ الأرض وَتَرَفَعُ نفسها نحو سَمائي جلالي. وقت الطهر الذي هو زمن الخلاص قارِبٌ جداً. سيمرون جميعاً بالاختبار العظيم حتى لا يدخل شيء نجس في مملكة الحياة. النور الذي ينزل سيفصل القمح عن العلف، وسَترَة الزفاف ستكون نقيَّة كالفجر الذي يستيقظ ويصْعَد على أفق الأرض.

يا بنيّ، سَتَرَفَعون بالريح من الأقدس وستُقبلون في الممالك، ولكن أولًا ستَمْشُونَ على طرق الحصى والحجارة، وسَتُطَهَّرون خلال الاختبار على الطريق. لا يَقْدِمُ أحدٌ إلى الكلمة الأبدية إلا بعد مروره بطهارة أو طهورات، لكن في كل مرحلة سَتَفْتَحُ لكم طريق النور، وفي كل مرحلة تَجْلِدُونَ أَعلا نحو شمس الأب.

يا بنيّ، استمرُّوا في حياتكم بالصمت والصلاة والتأمل. لا تَدعُوا أنفسَكُمْ أن تُسْتَقْدَمُو فِخاخ العالم. حياة الدنيا هي فقط مرورٌ، وتهدون لحياة الأبدية. اعِدُّوا قلوبَكُم لِلقاء شمس العدل؛ اعِدُّواselves في الصمت والتأمل.

احتفظوا بقلوبكم دائماً في الأب، تعلموا الانسحاب من الدنيا ودخول الصمت الداخلي لمقابلة الواحد — الأب — الذي هو كل مجد وقُدرة. اكُونُوا مؤمنين، احملوا داخلَكُمْ الإيمان الحي الذي يشعل القلوب ويحترق في النفوس بنار الحياة. لا تائسوا، بل احتفظوا بمسابِحكُم مشتعلةً، وسيعلم شمع قلوبكم براقاً، وكنفُسُكُم كشعَل حية ترتفع نحو سماء كل مجد.

أطفال، رغم أن الحمل يبقى، فلتطير النَفْس، نَفْسكم، وتجاوزوا جميع القمم للدخول في نور الحياة. الأب الذي يدعوكم يراقب أطفالَهُ؛ لا يُفقد من يتبعُهُ أحدٌ. احتفظُوا بالإيمان، اكُونُوا واثقين! ارفعوا نظرَتَكُمْ نحو سماء كل مجد، وستمشون على الطريق الصحيح. لا تخافوا الدنيا، بل ارفعوا نفوسَكُمْ إلى شمس قلبي، ارفعوا نفوسَكم إلى نور الأب الأبدي الذي في كُلِّ لحظة يدعوكم ويدعوكم للاتباعِ له.

لا تنظر للأسفل، بل انظر للأعلى، ولن تسقط، لن تكون لديك خوف، ولكن ستطير إلى شمس الأب وفي يديه ستكون موجهة ومُصاحَبَة. ليكن قلوبكم وأرواحكم وروحانكم واحدة وترفع في كل لحظة في النور الأبدي والحياة من أب جميع المجد والمجد! يا أطفال، كنوا على قيد الحياة في الحي، وسيعتمد الضوء عليكما في طريقكما. النور، يا أطفال، هو الطريق للحياة، النور هو الكامل، الكلمة التي صارت لحمًا، الأب الأزلية، الروح النارية التي تحمل اللهب في كل إنسان، لهب الحياة، لهب الحب، لهب الحقيقة.

ارفعوا قلوبكم، ارفعوا أرواحكم! تعالوا وانظروا، تعالوا وبقُوا في الصمت، تعالوا وعملوا في صمت! ليكن أرواحكم شموعًا مشتعلة وأفئدتكما ينابيع حية!

مصدر: ➥ MessagesDuCielAChristine.fr

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية